232تفسیر المراغيتفسير المراغيAhmad ibn Mustafa al-Maraghi - ۱۳۷۱ ه.قأحمد بن مصطفى المراغي - ۱۳۷۱ ه.قخپرندویشركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصرشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٣٦٥ هـ - ١٩٤٦ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisLiterary and Social Interpretation•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوالجزء الثاني بسم الله الرّحمن الرّحيم[سورة البقرة (٢): الآيات ١٤٢ الى ١٤٣]سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٤٢) وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)تفسير المفرداتالسفه والسفاهة: اضطراب في الرأى والفكر أو الأخلاق، ويسمى اضطراب العقل طيشا وجهلا، واضطراب الأخلاق فسادا، وولاه عن الشيء: صرفه، والقبلة من المقابلة كالوجهة من المواجهة، وأصلها الحالة التي يكون عليها المقابل، ثم خصت بالجهة التي2 / 3کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ