967

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة

[آل عمران:180]

وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

" من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له يوم القامة شجاعا أقرع. له زبيبتان يطوقه، ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني شحمة الأذن ثم يقول: أنا مالك. أنا كنزك. - ثم تلا-: { ولا يحسبن الذين يبخلون بمآ آتاهم الله من فضله } [آل عمران:180] "

الآية.

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله):

" ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فتكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فيرى سبيله، إما إلى الجنة، أو إلى النار ".

وقال (صلى الله عليه وآله):

" ولا صاحب ابل لا يؤدي منه حقها، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر - أرض مستوية - أوفر ما كانت، لا يفقد منها فصيلا واحدا، تطؤه بأخفافها، وتعضه بأفواهها، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة. وإما إلى النار.

ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر لا يفقد منها شيئا، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء تنطحه بقرونها، وتطأه بأظلافها، كلما مر عليه أولاها رد عليه اخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار ".

ناپیژندل شوی مخ