ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر صدر المتألهین
Sadr al-Din al-Shirazi (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
[الشمس:9]. أي: طهرها. وقال
ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
[فاطر:18]. أي تطهر بطاعة الله. ولعل اخراج نصف دينار من عشرين دينارا - مثلا - سمي في الشرع " زكاة " نظرا إلى هذين الوجهين.
فعلى الوجه الأول: يستجلب الزكاة بركة في المال، وفضيلة في النفس، فهي نماء في المعنى، وإن كان نقصان في الصورة، لأن في هذا الإعطاء يدفع الله البلاء عن المال، ويزيد في قوة النفس بترك الحرص في الحال طلبا للثواب في المآل.
ولهذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
" عليك بالصدقة، فإن فيها ست خصال، ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة. فأما التي في الدنيا فتزيد في الرزق، وتكثر في المال، وتعمر الديار. وأما التي في الآخرة فتستر العورة، وتصير ظلا فوق الرأس، وتكون سترا من النار ".
وعلى الوجه الثاني فتطهر المال من الوسخ والخبث، وتطهر النفس من الرذيلة والبخل. قال تعالى لنبيه (صلى الله عليه وآله):
خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
[التوبة:103].
واعلم أن سر الزكاة وعلة وجوبها تطهير النفس من محبة المال، وفي كلام سقراط الحكيم: " محبة المال وتد الشر " وقال (صلى الله عليه وآله):
ناپیژندل شوی مخ