887

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

[الحج:2] وأمثاله عام، والخاص مقدم على العام عند التعارض.

والرابع: إن الهدى قد يثبت ولا اهتداء، لأن الأول فعل الله وسنته، ولا تبديل لسنة الله. والثاني فعل العبد، وهو في معرض التجدد والانفكاك. فلذلك قال: { فمن تبع هداي }.

والخامس: بطلان القول بأن المعارف ضرورية.

السادس: ابطال التقليد فيها، لأن الآية دلت على أن الخلاص من الخوف والحزن إنما يترتب على اتباع الهدى، والمقلد لا يصدق عليه أنه اتبع الهدى، لأن ذلك يتوقف على البصيرة في المقلد.

السابع: إن بمجرد اتباع الهدى يحصل استحقاق الجنة، لأن قلب الانسان في نفسه لطهارته الأصلية صالح للوصول إلى عالم الجنان، وإنما عاقته عن ذلك كدورة الظلمات، والجهالات، وثقل الأوزار، والتعلقات، وباتباع الهدى عاد إلى فطرته الأصلية مع زيادة نور العلم والعبادة، فيستحق الجنة أتم استحقاق.

وقرئ " هدي " على لغة هذيل - بقلب الألف ياء - وقرأ يعقوب { فلا خوف عليهم } بنصب الفاء في جميع القرآن. والباقون بالرفع والتنوين.

فصل

{ والذين كفروا وكذبوا } الآية

قد جعل الله الكفر والتكذيب بالآيات في مقابلة الاتباع للهدى، وعلم أن المراد من الهدى الآيات، وجعل الكفار والمكذبين قسيما للمؤمنين المتبعين للآيات، فأوعد هؤلاء بالعذاب الدائم، والخلود في النار كما وعد أولئك بالأمن من العذاب والحزن.

و " الآية " في اللغة العلامة. ومنه قوله تعالى:

ناپیژندل شوی مخ