727

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

والنعمة الثالثة: ما في قوله:

وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة

[البقرة:30].

والظرف معطوف على الظرف السابق إن نصبته بمضمر، وإلا فهو معطوف بما يقدر عاملا فيه على الجملة المتقدمة، بل القصة بأسرها على القصة الأخرى.

لما أنبأ آدم (عليه السلام) الملائكة بالأسماء الحسنى بحسب مقامه الجمعي، وعلمهم ما لم يعلموا - إذ لم تعط نشأتهم ذوقا ووجدانا- ، أمرهم الله بالسجود له عندما سواه ونفخ فيه من روحه، وكان الأمر به إياهم قبل تسويته ونفخ الروح فيه، لقوله تعالى:

فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين

[الحجر:29]. وسبب ذلك أنه كان امتحانا لهم، وإظهارا لفضله عليهم من جهة استجماع مقامه الجمعي الكمالي لجميع مقامات مظاهر الأسماء.

معنى السجدة وسبب مسجودية آدم

والسجود في الأصل تذلل وانقياد مع تطأطؤ الرأس. يقال: سجد البعير وأسجد: طأطأ رأسه لراكبه. قال الشاعر:

" وقلن له اسجد لليلى فأسجدا "

ناپیژندل شوی مخ