446

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

في تأكيد القول بوجوب المعرفة

اعلم أن الله لما أمر بعبادته، وعلم أنها موقوفة على العلم بوجوده وعلمه وقدرته، وأن ذلك ليس بضروري بل هو نظري استدلالي، وقد بين في العلوم العقلية أن الطريق إلى إثبات وجوده بغيره إما الإمكان، وإما الحدوث، وإما مجموعهما؛ وكل ذلك، إما من وجود الجواهر، أو الأعراض، فالطرق إلى الله من ستة جهات لا مزيد عليها، والقرآن مشتمل عليها:

الأول: إمكان الذوات، وإليه الإشارة بقوله تعالى:

والله الغني وأنتم الفقرآء

[محمد:38]. وبقوله حكاية عن خليله عليه السلام:

فإنهم عدو لي إلا رب العالمين

[الشعراء:77]. وبقوله:

وأن إلى ربك المنتهى

[النجم:42]. وقوله:

ففروا إلى الله

ناپیژندل شوی مخ