428

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

السادسة: الذين طعنوا في التكليف، تارة بأنه لا فائدة فيه، فأجاب الله تعالى عنه بقوله:

إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها

[الإسراء:7]. وتارة بأن الحق هو الجبر، وأنه ينافي صحة التكليف، وأجاب الله تعالى عنه بأنه:

لا يسئل عما يفعل

[الأنبياء:23].

فثبت أن هذه الحرفة هي حرفة كل الأنبياء والرسل عليهم السلام، وعلم أن الطاعن فيها إما كافر أو جاهل.

وكذلك أمر الله أمة نبينا بايضاح الحجة، ونهاهم عن التقليد، وذمهم عليه، فقال لكافة المؤمنين:

ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن

[العنكبوت:46]. فأمره سبحانه وأمته بايضاح طريق الحق بالجدال، وكشف بطلان أهل الضلال، والفصل بين الحق والباطل بالعلم، ونهى عن التقليد، وذم أهله، وأمرهم بالمسير إلى النظر والمعرفة في قوله:

أولم ينظروا

ناپیژندل شوی مخ