775

تفسير الجيلاني

تفسير الجيلاني

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

{ ومآء مسكوب } [الواقعة: 31] مصبوب لهم أين شاءوا، وكيف شاءوا، بلا تعب وترقب؛ لأنهم صاروا في إتيان الأعمال كذلك؛ طلبا لمرضاته.

{ وفاكهة كثيرة } [الواقعة: 32] مما يتفكه بها أرواحهم وأشباحهم { لا مقطوعة } منتهية كفواكه الدنيا.

{ ولا ممنوعة } [الواقعة: 33] لتساوي نسبتها إلى الكل بلا تفاوت وتمانع؛ لإتيانهم بصوالح الأعمال والأخلاق على الدوام، بلا قطع ومنع.

{ وفرش مرفوعة } [الواقعة: 34] ممهدة منضدة بعضها فوق بع ض؛ لرسوخهم وتمكنهم على الأحكام الإلهية المرتفعة بحسب الحكم والأسرار المودعة فيها.

ثم قال سبحانه على سبيل الامتنان: { إنآ } من مقام عظم جودنا إياهم { أنشأناهن } أي: أنشأنا لهم أزواجهم اللاتي كن في حجورهم في النشأة الأولى من صالحات النسوان والأعمال والأخلاق { إنشآء } [الواقعة: 35] بديعا عجيبا.

{ فجعلناهن } فيها { أبكارا } [الواقعة: 36] بحيث لم يمسهن بشر، ولم يتصف بهن أحد.

{ عربا } متحننات لأزواجهن { أترابا } [الواقعة: 37] مسويات السن مع أزواجهن في كمال سن الشباب.

كل ذلك { لأصحاب اليمين } [الواقعة: 38] من الأبرار المحسنين بالأعمال والأخلاق، المخلصين فيها.

ومن هؤلاء في الجنات: { ثلة } جماعة عظيمة { من الأولين } [الواقعة: 39] أي: الأمم الماضين.

{ وثلة } عظيمة أيضا { من الآخرين } [الواقعة: 40] أي: من أمة سيد المرسلين؛ إذ طرق الأعمال والأخلاق مشتركة بين الأولين والآخرين، بخلاف طرق الأحوال والمواجيد والمشارب والأذواق.

ناپیژندل شوی مخ