تفسیر السلمی
تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
سمعت منصور بن عبد الله يقول : السابق العلماء والمقتصد المتعلمون والظالم الجهال .
وقال أيضا : السابق الذي اشتغل بمعاده والمقتصد الذي اشتغل بمعاده ومعاشه والظالم | الذي اشتغل بمعاشه عن معاده .
وقال ابن عطاء - رحمة الله عليه - : الظالم النفس والمقتصد القلب والسابق الروح .
قوله تعالى :
﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾
[ الآية : 34 ] .
سمعت النصرآباذي يقول : ما كان حزنهم إلا تدبير أحوالهم وسياسة أنفسهم فلما | نجوا منها حمدوا وقال :
﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾
.
قال أبو سعيد الخراز : أهل المعرفة في الدنيا كأهل الجنة في الآخرة ، قال الله تعالى | عن أهل الجنة :
﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾
وإنما احزانهم الاشتغال بالإعراض | فتركوا الدنيا في الدنيا فنعموا وعاشوا في الدنيا عيش الخائفين .
قال القاسم في هذه الآية قال : زوال النقم وتقليب القلب وسلامة العاقبة .
وقال بعضهم : حزن المحاسبة .
قوله تعالى : إن ربنا لغفور شكور > 2 <
فاطر : ( 34 ) وقالوا الحمد لله . . . . .
> > [ الآية : 34 ] .
قال الواسطي - رحمة الله عليه - : شكر الله للعبد رضاه بما اجرى عليه وشكر | العبودية أن يرى النعمة من الله ابتداء وانتهاء .
قال سهل - رحمة الله عليه - : غفور لذنوب كثيرة شكور لأعمال يسيرة .
وروى عن بعض أهل الورع انه كان متعلقا باستار الكعبة ويقول : من مثلي إلهي أن | اذنبت مناني وإن تبت رجاني وإن أقبلت ادناني وإن ادبرت ناداني إن ربنا لغفور شكور | غفور للذنب العظيم شكور للعمل اليسير .
قوله عز وعلا الذي أحلنا دار المقامة > 2 <
فاطر : ( 35 ) الذي أحلنا دار . . . . .
> > [ الآية : 35 ] .
سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبا بكر التميمي يقول : إن كانت أعمالك | مكتسبة فبفضل الله عملت والفضل غير مكتسب ولو كان مكتسبا لم يسم فضلا الا ترى | الله يقول :
﴿أحلنا دار المقامة من فضله﴾
الآية . | * * * | | <
مخ ۱۷۰