599

تفسیر السلمی

تفسير السلمي

ایډیټر

سيد عمران

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

ژانرونه
General Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

وقال بعضهم : ميراث الكتاب لمن يظلم نفسه ويحملها ما لا تطيق من أنواع | | المجاهدات فتكون أوقاته كلها مستوفاة لا يكون لنفسه نفس في مراده ويقتصد في طلب | الدنيا وما يبعده عن ربه ويقطعه عنه ويسبق السابقين في البدار إلى ميادين الرضا ومعادن | الحقيقة لذلك .

قال السيد الماضي : السباق السباق قولا وفعلا حذر النفس حسرة المسبوق .

قال بعضهم : الظالم الطالب للدنيا متمتعا بها ، والمقتصد الطالب لها متزودا منها ، | والسابق التارك لها والمعرض عنها .

قال بعضهم : الظالم الذي يعبده خوفا من النار والمقتصد الذي يعبده طمعا في الجنة | والسابق الذي يعبده له لا لسبب .

قال بعضهم : الظالم الزاهد والمقتصد العارف والسابق المحب المشتاق .

قال بعضهم : الظالم الواعظ بلسانه والمقتصد الواعظ بعمله والسابق الواعظ بسره .

قال بعضهم : الظالم المظهر لفقره والمقتصد المسر لفقره والسابق المستغني بفقره .

قال بعضهم : الظالم الذي يجزع عند البلاء والمقتصد الذي يصبر على البلاء والسابق | الذي يتلذذ بالبلاء .

قال بعضهم : الظالم من غلبت نفسه قلبه والمقتصد من غلب قلبه نفسه والسابق من | كان قلبه ونفسه في حراسة الحق . | قال بعضهم : الظالم في الطلب والمقتصد في الهرب والسابق متمكن .

قال بعضهم : الظالم طلب وهو يرجو أن يجد والمقتصد طلب ووجد البعض ويرجو | الإتمام والسابق مطلوب .

قال بعضهم : الزبير قاصد والمقتصد وارد والسابق مامكن فالقاصد شغله في قصده | والوارد شغله فيما ورد عليه منه وفيما ورد عليه والمتمكن نسى منزله لما عاين من حسن | قيام الله به وله ، وهؤلاء ثلاثة : قوم غابوا عن وصفهم وحظهم والأوقات وقوم جازوا | درجة النعوت والصفات وقوم اشتملت عليهم أنوار الذات فهم في انواره يتقلبون وعن | حكمه ينطقون .

قال بعضهم : الظالم النفس لأنها لا تألف الحق أبدا والمقتصد القلب لأنه ساعة | وساعة والسابق الروح لأنها لا تغيب عن المشاهدة . |

مخ ۱۶۸