تفسیر السلمی
تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر السلمی
Al-Sulami (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
> ذكر ما قيل في سورة فاطر <
> | <
> بسم الله الرحمن الرحيم <
>
قوله عز وجل : الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا > 2 <
> > | [ الآية : 1 ] .
قال الجنيد رحمة الله عليه : الذي جعل ما انعم على عباده من أنواع نعمه دليلا | هاديا إلى معرفته فقال :
﴿فاطر السماوات والأرض﴾
لتستدل بأن من فطرهما هو فاطر | ما فيهما فتسغني بعلمك بفطرته الأشياء اجمع عن الرجوع إلى غيره في سبب من | الأسباب .
قوله تعالى :
﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾
[ الآية : 1 ] .
قال ابن عطاء : حسن المعرفة بالله وحسن الاقبال عليه وحسن المراقبة له والمشاهدة | إياه . فقال جعفر : صحة النحيرة ، وقوة البصيرة .
قال أبو عثمان : الفهم عن الله والإقبال عليه .
قال بعضهم :
﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾
محبة في قلوب المؤمنين ، وقيل :
﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾
التواضع في الاعتراف والسخاء في الأغنياء والتعفف في الفقراء | والصدق في المؤمنين والشوق في المحبين والوله في المشتاقين والمعرفة في الوالهين | والفناء في العارفين .
قوله تعالى : ما يفتح الله للناس من رحمة > 2 <
> > [ الآية : 2 ] .
قال أبو عثمان : ما يفتح الله لقلوب أولياءه من القربى والإحسان والأنس لو اجتمع | الخلق كلهم على أن يمسكوه عن ذلك لعجزوا عنه وما امسكوا ، ومن اغلق الله قلوبهم | عن الإنابة إليه والقرب منه فلو اجتمع الناس على أن يفتحوه ما قدروا على ذلك | وعجزوا عنه .
قوله تعالى : هل من خالق غير الله > 2 <
> > [ الآية : 3 ] .
قال ابن عطاء رحمة الله عليه : من علم انه لا رازق للعباد غيره ثم يتعلق قلبه | بالأسباب فهو من المبعدين عن طريق الحقائق . |
مخ ۱۵۷
د ۱ څخه ۸۶۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ