585

تفسیر السلمی

تفسير السلمي

ایډیټر

سيد عمران

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

ژانرونه
General Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

> ذكر ما قيل في سورة سبأ <

> | <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

>

قوله عز وعلا : ^ ( الحمد الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في | الآخرة وهو الحكيم الخبير ) ^ < <

سبأ : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . .

> > [ الآية : 1 ] .

قال ابن عطاء رحمة الله عليه : المحمود من لا يربط عباده بشيء من الأكوان قطع | آمالكم عن الجميع لئلا يشتغل به ويكون اشتغالهم بمن له الأكوان وما فيها . قوله عز | وعلا :

﴿وله الحمد في الآخرة

، حيث لم يناقش في المحاسبة مع عباده وهو الحكيم | فيما دبر والخبير بما عفى وستر .

قال القاسم : حقيقة الحمد أن تكف عن اللغو وعن مدح الخلق وعما لا يعنيك .

سمعت أبا العباس محمد بن أحمد الفارسي يقول : سمعت أحمد بن مزاحم يقول : | سمعت أبا بكر الوراق يقول : لا يكمل الحمد إلا بخلال ثلاث : محبة المنعم بالقلب | وابتغاء مرضاته بالنية وقضاء حقه بالسعي .

وقال بعضهم : لا تعرض عمن كفاك أمر دنياك وأطعمك في عقباك ولم يخلك في | حاله عن نظره وتواتر نعمه فالزم شكره بقلبك وأدم حمده على لسانك تصل إلى محل | الحامدين والشاكرين .

قوله تعالى : لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض > 2 <

سبأ : ( 3 ) وقال الذين كفروا . . . . .

> > [ الآية : 3 ] .

قال الواسطي رحمة الله عليه في هذه الآية : كيف يخفى عليه ما أنشأه أم كيف | يستعظم شيئا هو أبداه .

قوله عز وعلا : ولقد آتينا داود منا فضلا > 2 <

سبأ : ( 10 ) ولقد آتينا داود . . . . .

> > [ الآية : 10 ] .

قال : فطنة ويقظة في الرجوع إلى ربه عند العثرة وهي الاستقالة والمعذرة .

قال ابن عطاء رحمة الله عليه :

﴿فضلا

أي علما أن ليس للعبد خيرا من ربه مقبلا | ومدبرا وعاصيا ومطيعا .

قال جعفر في قوله :

﴿ولقد آتينا داود منا فضلا

قال : ثقة بالله وتوكلا عليه . |

مخ ۱۵۴