تفسیر السلمی
تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر السلمی
Al-Sulami (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
قال الواسطي رحمة الله عليه : التقوى على أربعة اوجه : للعامة تقوى الشرك | وللخاصة تقوى المعاصي ، وللخاص من الأولياء تقوى الشرك من الأفعال ، والأنبياء | تقواهم منه إليه .
قال بعضهم : القول السديد ما أريد به وجه الله لا غيره .
قوله تعالى : يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم > 2 <
> > [ الآية : 71 ] .
قال سهل : من وفقه الله لصالح الأعمال فذلك دليل على انه مغفور له لأن الله عز | وجل يقول :
﴿يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم﴾
.
قال أبو عثمان رحمة الله عليه : في ثلاثة أشياء صحة النية والنشاط عند القيام إلى | العمل وإخلاصه من أنواع الرياء .
قال بعضهم : يصلح لكم أعمالكم بقبولها منكم فإن صلاح العمل في قبوله .
قوله تعالى :
﴿ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾
[ الآية : 71 ] .
قال بعضهم في هذه الآية : هو أن يصلح باطنه وقلبه فإنهما موضع نظر الحق | وتعميرهما بدوام التفكر ويصلح ظاهره بالطاعات الظاهرة واتباع السنن فمن فعل هذا | فقد فاز من وسواس الشيطان وهواجس النفس .
قال بعضهم : تمام الفرائض بالإقبال على السنن والنوافل فمن قصر في السنة لم تتم | له فريضة وعما قليل تبلغ نوبة التقصير إلى الفرائض . قال الله :
﴿ومن يطع الله﴾
في | فرائضه
﴿والرسول﴾
في سننه وآدابه
﴿فقد فاز فوزا عظيما﴾
أي نجى نجاة بينة .
قوله تعالى : إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال > 2 <
> > [ الآية : 72 ] .
قال بعضهم : أداء أمانة الخلق واداء أمانة الخالق .
وقال ابن عطاء : الأمانة هي تحقيق التوحيد على سبيل التفريد .
مخ ۱۵۱
د ۱ څخه ۸۶۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ