576

تفسیر السلمی

تفسير السلمي

ایډیټر

سيد عمران

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

ژانرونه
General Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

قال ابن عطاء : من تختار صحبة الرسول منهن على الدنيا فهي من القانتات وهي التي | تخضع للرسول وتذل له ولا تخالفه وتعمل صالحا وتتبع مراد الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يريده . | | قوله تعالى : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا > 2 <

الأحزاب : ( 33 ) وقرن في بيوتكن . . . . .

> > | [ الآية : 33 ] .

قال أبو بكر الوراق :

﴿الرجس

الأهواء والبدع والضلالات .

﴿ويطهركم تطهيرا

| من دنس الدنيا والميل إليها .

قال بعضهم :

﴿الرجس

هو الغل والغش والحسد

﴿ويطهركم تطهيرا

بالهدى | والتوفيق .

وقال علي بن عبد الرحمن في قوله :

﴿ليذهب عنكم الرجس أهل البيت

قال : | البخل والطمع

﴿ويطهركم تطهيرا

بالسخاء والإيثار .

قال ابن عطاء : يذهب عن نفوسكم رجس الفواحش ويطهر قلوبكم بالإيمان والرضا | والتسليم .

قوله تعالى : إن المسلمين والمسلمات > 2 <

الأحزاب : ( 35 ) إن المسلمين والمسلمات . . . . .

> > [ الآية : 35 ] .

قال سهل : الإيمان افضل من الإسلام والتقوى في الإيمان افضل من الإيمان | واليقين في التقوى افضل من التقوى والصدق في اليقين افضل من اليقين وإنما تمسكتم | بادئا بالإسلام فإياكم أن ينفلت من أيديكم .

وقال : الإيمان بالله في القلب راسخ واليقين بالتصديق ثابت . وقال : الإسلام حكم | والإيمان اصل والإحسان ثواب .

وقال سهل : لا يشم رائحة الصدق من يداهن نفسه أو يداهن غيره وصدق العين | ترك النظر إلى المحظورات وصدق اللسان ترك الكلام فيما لا يعنيه وصدق اليد ترك | البطش في الحرام وصدق الرجلين ترك المشي إلى الفواحش وحقيقة الصدق من القلب | ودوام النظر فيما مضى وترك التدبير والاختيار فيما بقي .

وقال جعفر الصادق : من يصف لك خير الآخرة لا خير الدنيا ويدلك على حسن | الأخلاق لا على سيئها ويعطيك قلبه لا جوارحه .

قال ابن عطاء : لم يبلغ أحد إلى مقام الصدق بالصوم والصلاة ولا شيء من | الاجتهاد ولكن وصل إلى مقام الصدق بأن طرح نفسه بين يديه وقال : أنت أنت ولا بد | لنا منك .

مخ ۱۴۵