تفسیر السلمی
تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
قال ابن عطاء : من تختار صحبة الرسول منهن على الدنيا فهي من القانتات وهي التي | تخضع للرسول وتذل له ولا تخالفه وتعمل صالحا وتتبع مراد الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يريده . | | قوله تعالى : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا > 2 <
الأحزاب : ( 33 ) وقرن في بيوتكن . . . . .
> > | [ الآية : 33 ] .
قال أبو بكر الوراق :
﴿الرجس﴾
الأهواء والبدع والضلالات .
﴿ويطهركم تطهيرا﴾
| من دنس الدنيا والميل إليها .
قال بعضهم :
﴿الرجس﴾
هو الغل والغش والحسد
﴿ويطهركم تطهيرا﴾
بالهدى | والتوفيق .
وقال علي بن عبد الرحمن في قوله :
﴿ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾
قال : | البخل والطمع
﴿ويطهركم تطهيرا﴾
بالسخاء والإيثار .
قال ابن عطاء : يذهب عن نفوسكم رجس الفواحش ويطهر قلوبكم بالإيمان والرضا | والتسليم .
قوله تعالى : إن المسلمين والمسلمات > 2 <
الأحزاب : ( 35 ) إن المسلمين والمسلمات . . . . .
> > [ الآية : 35 ] .
قال سهل : الإيمان افضل من الإسلام والتقوى في الإيمان افضل من الإيمان | واليقين في التقوى افضل من التقوى والصدق في اليقين افضل من اليقين وإنما تمسكتم | بادئا بالإسلام فإياكم أن ينفلت من أيديكم .
وقال : الإيمان بالله في القلب راسخ واليقين بالتصديق ثابت . وقال : الإسلام حكم | والإيمان اصل والإحسان ثواب .
وقال سهل : لا يشم رائحة الصدق من يداهن نفسه أو يداهن غيره وصدق العين | ترك النظر إلى المحظورات وصدق اللسان ترك الكلام فيما لا يعنيه وصدق اليد ترك | البطش في الحرام وصدق الرجلين ترك المشي إلى الفواحش وحقيقة الصدق من القلب | ودوام النظر فيما مضى وترك التدبير والاختيار فيما بقي .
وقال جعفر الصادق : من يصف لك خير الآخرة لا خير الدنيا ويدلك على حسن | الأخلاق لا على سيئها ويعطيك قلبه لا جوارحه .
قال ابن عطاء : لم يبلغ أحد إلى مقام الصدق بالصوم والصلاة ولا شيء من | الاجتهاد ولكن وصل إلى مقام الصدق بأن طرح نفسه بين يديه وقال : أنت أنت ولا بد | لنا منك .
مخ ۱۴۵