تفسیر السلمی
تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر السلمی
Al-Sulami (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
قال أحمد بن يسع السجزى : من عبد الله بالخوف دون الرجاء وقع في بحر الحيرة | ومن عبد الله بالمحبة دون الخوف والرجاء وقع في بحر التعطيل ، ومن عبد الله بالخوف | والرجاء والمحبة نال الاستقامة في الدين .
وقال أبو العباس بن عطاء رحمة الله عليه في قوله :
﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا﴾
.
قال : قوم يدعونه خوفا من سخطه وطمعا في ثوابه . والأوساط يدعونه خوفا من | اعتراض الكدورة في المحبة وصفاء المعرفة ، والاجلة يدعونه خوفا من قطعه وطمعا في | دوام الوداد لأن الخوف من شرائط الإيمان .
وقال بعضهم : خوف الهيبة وطمع المحبة .
وقال أبو سعيد الخراز : سألت بعض العارفين عن الخوف فقال : اشتهى أن أرى رجلا | يدري أيش الخوف فإن اكثر الخائفين خافوا على أنفسهم لا من الله وشفقة على أنفسهم | وعملوا في خلاصها من الله والخائفون خافوا لحظوظهم والخائف من الله العزيز .
وقال الحسن : خوف الأنبياء والأولياء وأرباب المعارف خوف التسليط وخوف الملائكة | خوف مكر الله وخوف العامة خوف تلف النفس والرجاء والطمع عين التهمة .
قوله تعالى : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين > 2 <
> > [ الآية : 17 ] .
قال ابن عطاء :
﴿قرة أعين﴾
بما سبق لهم من حسن الموافقة مع ربهم .
وقال سهل :
﴿قرة أعين﴾
بما شهدوا من ظاهر الحقائق وباطنها الذي كشف لهم من | علم المكاشفة فرأوه وتمسكوا به فقرت اعينهم بذلك وسكنت إليه قلوبهم .
قوله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون > 2 <
> > [ الآية : 18 ] .
قال بعضهم ليس من هو في أنس الإقبال علينا كمن هو في وحشة الإعراض عنا .
وقال ابن عطاء : من كان في بصره الطاعة والإيمان لا يستوي مع من هو في ظلمة | الفسق والعصيان .
مخ ۱۳۸
د ۱ څخه ۸۶۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ