555

تفسیر السلمی

تفسير السلمي

ایډیټر

سيد عمران

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

ژانرونه
General Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

قال أبو علي الجوزجاني : المسئ ينتظر الإساءة إلى أن يتداركه العفو ألا ترى الله | | يقول : ^ ( ثم كان عاقبة الذين اساءوا السوأى ) ^ الإساءة إنفاق العمر في الباطل والسوء | إنفاق رزقه في المعاصي وإنفاق حياته في متابعة هواه .

قوله تعالى : ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون > 2 <

الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . .

> > [ الآية : 12 ] .

قال أبو بكر بن طاهر : يتفرقون كل إلى ما قدر له من محل السعادة ومنزل الشقاوة | فمن كان تفرقه إلى الجمع كان مجموع السر ينقلب إلى محل السعادة ومن كان تفرقه | إلى فرقة كان متفرق السر ثم لا يألف الحق أبدا ويرجع إلى محل أهل الشقاوة .

قوله تعالى : فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون > 2 <

الروم : ( 17 ) فسبحان الله حين . . . . .

> > [ الآية : 17 ] .

قال جعفر : بالله فابدأ صباحك وبه فاختم مساءك فمن كان به ابتداؤه وإليه انتهاؤه لا | يشقى فيما بينهما .

قوله تعالى : ومن آياته أن خلقكم من تراب > 2 <

الروم : ( 20 ) ومن آياته أن . . . . .

> > [ الآية : 20 ] .

قال القاسم : بين انه متولي خلقه وان خلقته إياهم من جماد لا حركة له وإنما حركها | خالقها لأنه ليس من طبعه أن يتيسر بنفسه ذكر ذلك لئلا يعتمد العبد شيئا من أفعاله ولا | ينظر إلى شيء سوى ربه .

قوله تعالى : يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي > 2 <

الروم : ( 19 ) يخرج الحي من . . . . .

> > [ الآية : 19 ] .

قال بعضهم : يخرج أولياءه من بين أعدائه ويخرج اعداءه من بين أوليائه لئلا يعتمد | ولى على ولايته ولا يقنط عدو في عداوته فأبهم العواقب ولم يكشف إلا لنبي أو | لخاص ولي .

قوله تعالى : وله من في السماوات والأرض > 2 <

الروم : ( 26 ) وله من في . . . . .

> > [ الآية : 26 ] .

قال : الكل له فمن طلب البعض من الكل من غيره فقد اظهر نذالته وأنبأ عن قدره | ومحله .

قوله تعالى : بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم > 2 <

الروم : ( 29 ) بل اتبع الذين . . . . .

> > [ الآية : 29 ] .

قال ابن عطاء رحمة الله عليه : الظالم من اتبع نفسه هواها ومن فعل ذلك اعرض | عن الحق ومن اعرض عن الحق حرم عليه الرجوع إلى الحق فإن الحق عزيز والطريق | إليه عزيز .

قوله تعالى : فأقم وجهك للدين حنيفا > 2 <

الروم : ( 30 ) فأقم وجهك للدين . . . . .

> > [ الآية : 30 ] . |

مخ ۱۲۴