537

تفسیر السلمی

تفسير السلمي

ایډیټر

سيد عمران

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

ژانرونه
General Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

سمعت أبا بكر بن شاذان يقول : سمعت محمد بن علي الكتاني يقول : بلغني أن | موسى بن عمران عليه السلام قال : يا رب بم اتخذتني كليما ؟ فأوحى الله تعالى ذكره | إليه تذكر يوما كنت ترعى غنما لشعيب فشردت منك شاة فعدت وغدوت على إثرها حتى | إذا لحقتها ضممتها إلى صدرك وبستها وقلت يا حبيبتي لقد أتعبتني وأتعبت نفسك ، | | فبرحمتك للبهيمة اصطفيتك في ذلك اليوم .

قال الكتاني رحمة الله عليه : ولم يبعث الله نبيا من انبيائه حتى استرعاه البهائم قبلا | وينظر كيف رحمته بهم ثم بعثه إلى الخلق .

قوله تعالى : يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين > 2 <

القصص : ( 31 ) وأن ألق عصاك . . . . .

> > [ الآية : 31 ] .

قال سرى السقطي رحمة الله عليه : الخوف على ثلاثة أوجه خوف في الدنيا وهو | خوف العامة ، وخوف عارض عند تلاوة القرآن ، وخوف من عاجل ينحل القلب ويهدم | البدن ويذهب النوم وهو الخوف الحقيقي .

قوله تعالى : وأخي هارون هو أفصح مني لسانا > 2 <

القصص : ( 34 ) وأخي هارون هو . . . . .

> > [ الآية : 34 ] .

قال أبو بكر بن طاهر : لأنه لم يسمع خطابك ولم يخاطبك فهو افصح مني لسانا مع | الخلق ، كيف أكون معهم فصيحا وقد سمعت لذة كلامك ؟ وكيف أخاطبهم مع | مخاطبتك أو كيف اجعل لهم وزنا مع ما أدنيتني وخصصتني به فهو افصح مني لسانا | معهم وأحسن بيانا لهم فإنى لم استلذ مخاطبة بعدك ولم ألتذ بكلام غيرك ، وأنشد | علي : |

اصمني سرهم أيام فرقتهم

هل كنت تعرف سرا يورث الصمما

قوله تعالى : ونجعل لكما سلطانا > 2 <

القصص : ( 35 ) قال سنشد عضدك . . . . .

> > [ الآية : 35 ] .

قال جعفر : هيبة في قلوب الأعداء ومحبة في قلوب الأولياء .

قال ابن عطاء : اجمع لكما سياسة الخلافة مع اخلاق النبوة .

قال بعضهم : يجعل لكما سلطانا على أنفسكما فلا يلغبنكما الشيطان بحال .

قال بعضهم : يجعل لكما سلطانا أصابه في أحكام الحدود .

قوله تعالى وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار > 2 <

القصص : ( 41 ) وجعلناهم أئمة يدعون . . . . .

> > [ الآية : 41 ] .

قال ابن عطاء رحمة الله عليه ، نزع عن أشرارهم التوفيق وانوار التحقيق فهم في | ظلمات نفوسهم لا يدلون على سبيل الرشد ولا يسلكونه فسماهم الله ائمة يدعون إلى | النار .

قوله تعالى : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا > 2 <

القصص : ( 46 ) وما كنت بجانب . . . . .

> > [ الآية : 46 ] .

قال ابن عطاء : أجبنا سؤال من دعانا على الطور وجعلنا ما طلبه لأمتك إجلالا | | لقدرك وعظم محلك .

مخ ۱۰۶