تفسیر السلمی
تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر السلمی
Al-Sulami (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
قوله تعالى : رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين > 2 <
> > [ الآية : 17 ] .
قال ابن عطاء : العارف بنعم الله من لا يوافق من خالف ولى نعمته والعارف بالمنعم | من لا يخالفه في حال من الأحوال .
قوله تعالى : فأصبح في المدينة خائفا يترقب > 2 <
> > [ الآية : 18 ] . | سمعت النصرآباذي يقول : كان خوفه خوف التسليط . | وقال ابن طاهر : خائفا على قومه يترقب لهم الهداية من الله .
قال ابن عطاء رحمة الله عليه : خرج منها خائفا من قومه يترقب مناجاة ربه ، وقال : | خائفا على نفسه يتقرب نصرة ربه .
قال بعضهم : مستوحشا من الوحدة يطلب من يستأنس به .
قال بعضهم : خائفا على نفسه ينتظر الكفاية .
قوله تعالى : ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل > 2 <
> > | [ الآية : 22 ] .
قال جعفر : توجه بوجهه إلى ناحية مدين وتوجه بقلبه إلى ربه طالبا منه سبيل | الهداية فأكرمه الله بالكلام ، وكل من اقبل على الله بالكلية فإن الله يبلغه مأموله .
قال أبو سعيد الحراز حملته أنوار الفراسة وتدابير المكالمة فيه فصادف بها شعيبا صلى | الله عليهما وكان في لقائه أوائل البركات .
قوله تعالى : ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة > 2 <
> > [ الآية : 23 ] .
قال الواسطي رحمة الله عليه : الوارد يطلب المفالته لثقل الخدمة والقاد يطلب اللقاء | والظفر .
وقال أبو بكر بن طاهر : ورد في الظاهر ماء مدين وورد في الحقيقة على مالك مياه | الأنس وبساتين المعرفة . فوجد عليه أمة أي خواصا من العباد يرتعون في تلك الميادين | فشرب معهم من تلك المياة شربة اورثته شرب ذلك الماء الثبات في حالة المخاطبة .
مخ ۱۰۲
د ۱ څخه ۸۶۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ