524

تفسیر السلمی

تفسير السلمي

ایډیټر

سيد عمران

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

ژانرونه
General Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

قال سهل : خلق الله تعالى السر ، وجعل حياته في ذكره ، وخلق الظاهر وجعل | حياته في حمده وشكره وجعل عليهما الحقوق وهي الطاعات . | | وقال سهل في قوله :

﴿سلام على عباده الذين اصطفى

قال : هم أهل القرآن | يلحقهم من الله السلام في العاجل بقوله : ' سلام على عباده الذين اصطفى ' وسلام في | الأجل وهو قوله :

﴿سلام قولا من رب رحيم

[ يس : 58 ] .

قال الحسن : ما من نعمة إلا والحمد افضل منها ، والحمد النبي عليه السلام ، | والمحمود الله جل جلاله ، والحامد العبد والحميد حاله الذي يوصل بالمزيد . | وقال ابن عطاء رحمه الله : في قوله :

﴿سلام على عباده

قال : من سلم الله عليه | في الأزل سلم من المكاره في الأبد .

وقال : قرأت هذه الآية بين يدي جعفر بن محمد فبكى ثم قال : سبحان من | اصطفاهم لمعرفته ، وسلام عليهم قبل المعرفة .

قال بعضهم في قوله :

﴿سلام على عباده الذين اصطفى

قال عند دخول الجنة | بقول : ^ ( سلام عليكم بما صبرتم ) ^ [ الرعد : 24 ] .

وقال الواسطي رحمه الله : لم يجعل الحق وسيلة إلى نفسه غير نعته ولا اختصاصا | غير ذاته بقوله :

﴿وسلام على عباده الذين اصطفى

فلم يجعل هاهنا اسم نعت ، | وجعل اسم حقيقة لأن الهاء تخبر عن حقيقة الذات لا غير .

وقال : السلام على خبرين : من جهة الرضوان ، ودار السلام ، والسلام سلمهم من | شواهدهم ، والسلام للأكابر سلمهم بشاهده عن أن يتعلقوا بشواهدهم ، ويجعلوها | سبب الوسائل إلى السلامة .

وقال بعضهم في قوله :

﴿قل الحمد لله

ولم يقل ' رب العالمين ' قيل : ترك ' رب | العالمين ' ها هنا طاعة ، وربما يكون ترك الطاعة في بعض الأوقات نفس الطاعة وقيل في | قوله :

﴿سلام على عباده الذين اصطفى

الذين نورهم بنور الإيمان ، وقدسهم بضياء | التوفيق ودلهم منه عليه .

قال الواسطي رحمه الله : خص الحق الخلق بخصوصيته حيث أضافهم إلى نفسه | بقوله :

﴿سلام على عباده الذين اصطفى

فجعل للاسم اسم حقيقة لا اسم نعت أبدا | لهم من فضله قبل أن أظهره عليهم .

قوله تعالى : ^ ( أمن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به | حدائق ذات بهجة ) ^ < <

النمل : ( 60 ) أم من خلق . . . . .

مخ ۹۳