558

تفسیر ابن فورک

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

ایډیټر

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

خپرندوی

جامعة أم القرى

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
ایران
•
سلطنتونه او پېرونه
کاکویان
وصفت الخمر بأنها ﴿بَيْضَاءُ﴾ وهي تجري في أنهار لأنها ترى بيضا صافيه، في نهاية الرقة واللطافة مع ﴿.....﴾ التي لها ﴿.....﴾؛ لأنها على أحسن منظر ومحمد.
اللذة: فعل المشتهى بوجود ما يكون به صاحبه ملتذا.
الشراب السائغ: الذي من شأنه أن يجري في الحلق.
الغول: فساد يلحق في خفاء. اغتاله اغتيالا؛ إذا أفسد عليه أمره، ومنه: الغيله، وهي القتل في خفاء.
وقيل: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ [٤٧] لا يكون عنها صداع ولا أذى كما يكون في خمر الدنيا. عن ابن عباس.
معنى ﴿يُنْزَفُونَ﴾ يسكرون. والنزيف: السكران؛ لأنه ينزف عقولهم بالسكر.
المكنون: المصون من كل شيء،
العين: الشديد بياض العين، الشديد سوادها. عن الحسن.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ [٤٨] قصرن طرفهن على أزواجهن. عن الحسن الحسن.
والفرق بين ﴿يُنْزَفُونَ﴾ و﴿يُنْزِفُونَ﴾ بتفح الزاي وكسرها: أن الفتح من: (نزف) الرجل فهو (منزوف)، و(أنزف) إذا ذهب عقله

2 / 220