464

تفسیر ابن فورک

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

ایډیټر

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

خپرندوی

جامعة أم القرى

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
کاکویان
السديدُ: البرئ من حال الفساد. القول السديد برئ من الكذب، والتمويه، واللغوِ.
وقيل ﴿الرَّسُولَا﴾ و﴿السَّبِيلَا﴾ لأجل الفواصل في رءوس الآى، حتى يجري ذلك على تشاكل ألفاظ البلاغة في تفصيل المعاني، كما يجري في القوافي لقطع البيت من الذي قبله.
وقيل: إنما أوذي موسى ﵇ بأن أشاعوا أن هارون ﵇ قتله موسى، وأحيى الله هارون حتى أخبرهم أن موسى لم يقتله، وأن الله هو الذي أماته عند انقضاء أجله.
﴿وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [٦٩] عظيم القدر، رفيع المنزلة، إذا سأله شيئًا أعطاه.
قرأ عاصم، وابن عامر ﴿لَعْنًا كَبِيرًا﴾ بالباء، وقرأ الباقون ﴿كَثِيرًا﴾ .
إصلاح أعمال العباد بإدامه اللفظ فيها حتى يستقيم على الطريقة المسلمة من الفساد.

2 / 125