443

تفسیر ابن فورک

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

ایډیټر

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

خپرندوی

جامعة أم القرى

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
کاکویان
اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾؟ وما الخيرة؟ وما الذي أخفى في نفسه مما أبداه الله؟ وما الوطر؟ وما القدر المقدور؟ وما معنى ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ [٣٧]؟ وفيمن نزلت ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ [٣٨]؟ وما السنة؟ وما معنى ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ﴾ [٣٧]؟.
الجواب:
القنوت: المداومة على العمل، فمن داوم العمل لله فهو مطيع، ومنه: القنوت في صلاة الوتر، وهو المداومةى على الدعاء المعروف. العمل الصالح: الذي يحسب أن يحمد عليه أو يثاب.
الأجر: الجزاء بالخير.
معنى ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [٣٣] أي: كن أهل وقار، أي: هدوء وسكينة، من: وقر فلان في منزله وقورا إذا أهدي فيه واطمأن به. به. ومن قرأ ﴿وَقَرْنَ﴾ بفتح القاف فمعناه: واقررن في بيوتكن، من:

2 / 104