439

تفسیر ابن فورک

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

ایډیټر

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

خپرندوی

جامعة أم القرى

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
کاکویان
وقيل في الشرط ﴿إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ أنه علم أن من المنافقين من يتوب؛ فقيد الكلام ليصبح المعنى.
قال الحسن: " ﴿قَضَى نَحْبَهُ﴾ مات على ما عاهد".
قرأ عاصم وحده ﴿أُسْوَةٌ﴾ بضم الألف، وقرأ الباقون بالكسر.
المظاهرة: المعاونة، وهي زيادة القوة بأن يكون المعاون ظهرا لصاحبه في الدفع عنه، الظهير: المعين بهذا المعنى.
الصياصي: الحصون التي يمتنع بها. واحدها: صيصة. يقال: صيصة فلان، أي: حصنه امتنع به. الصيصة: قرن البقرة، وهي شوكة الديك، وشوكة الحائك أيضا. قال الشاعر: [الطويل] ................ مةقغ الصياصي في النسيج الممدد

2 / 100