38تفسیر ابن فورکتفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةIbn Furak - ۴۰۶ ه.قابن فورك - ۴۰۶ ه.قایډیټرسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)خپرندویجامعة أم القرىد خپرونکي ځایالمملكة العربية السعوديةژانرونهExegesis and its principles•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهکاکویانالهمز: شدة الدفع، ومنه الهمزة التي تخرج من أقصى.الحلق باعتماد شديد.والعياذ: طلب الإعتصام من الشر.وقيل: (بِالتِّيِ هيَ أَحْسَنُ) بالإعفاء، والصفح عن الحسنوقال: (رَبِّ اَرْجِعُونِ) على خطاب الجميع)؛ فيه قولان:الأول: أنهم استعانوا أولا بالله، ثم رجعوا إلى مسألة الملائكة.الرجوع إلى الدنيا؛ فيما رواه ابن جريجوالثاني: جرى على تعظيم الذكر في المخاطب؛ كما جاء فيالمتكلم، في نحو: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾1 / 98کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ