740

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[27]

قوله عز وجل : { ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا } ؛ أي ولو ترى يا محمد كفار قريش إذ حبسوا على النار ؛ إذ عاينوها ودخلوها وعرفوا عذابها ؛ فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ؛ تمنوا الرجعة إلى الدنيا.

وقرأ ابن السميقع : (وقفوا) فبفتح الواو والقاف من الوقوف. القراءة الأولى من الوقف ، وجواب (لا) محذوف وتقديره : ولو تراهم في تلك الحالة لرأيت عجبا ، وقيل : لعلمت ماذا ينزل بهم من الخزي والندامة ، ورأيت حسرة يا لها من حسرة.

قوله تعالى : { ولا نكذب بآيات ربنا } { ونكون من المؤمنين } ؛ قرأ حمزة ويعقوب وحفص : (ولا نكذب) (ونكون) بالنصب على جواب التمني ، والعرب تنصب جواب التمني بالواو كما تنصبه بالفاء ، كما قالوا : يا ليتك تصير إلينا ونكرمك ، أو فنكرمك فكلاهما بالنصب.

وقرأ ابن عامر (ولا نكذب) بالرفع (ونكون) بالنصب ؛ لأنهم تمنوا الرد وأن يكونوا مؤمنين وأخبروا أنهم لا يكذبون بآيات ربهم وإن ردوا إلى الدنيا. ومعناه : يا ليتنا نرد ، ويا ليتنا لا نكذب ، كأنهم تمنوا الرد والتوفيق بالتصديق. ويجوز أن يكون ذلك رفعا على معنى : ونحن لا نكذب بآيات ربنا ، رددنا أو لم نرد.

مخ ۲۴۰