678

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[78]

قوله تعالى : { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل } ؛ أي طرد الذين كفروا من بني إسرائيل وبوعدوا من رحمة الله ، { على لسان داوود } ؛ أي بدعائه عليهم حين اعتدوا في السبت ، فمسخهم الله قردة. { وعيسى ابن مريم } ، أي ولعنوا بدعاء عيسى حين كفروا بعد ذلك بالمائدة فمسخهم الله خنازير ، { ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون } ؛ ذلك اللعن والتعذيب بعصيانهم واستحلالهم المعاصي وقتلهم الأنبياء عليهم السلام بغير حق.

ثم بين الله تعالى سبب المعصية والكفر ، فقال تعالى : { كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه } ؛ أي لا ينهى بعضهم بعضا عن قبيح يعملونه ، واصطلحوا على الكف عن نهي المنكر ، { لبئس ما كانوا يفعلون } ؛ ودخول اللام في (لبئس) للقسم والتوكيد.

مخ ۱۷۸