528

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[86]

قوله عز وجل : { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منهآ أو ردوهآ } ؛ قال ابن عباس : (أراد بالتحية السلام ؛ أي إذا سلم عليكم أحد فأجيبوا بتحية أحسن منها ؛ وهو أن تزيدوا في التحية فتقولوا : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، يحيي بذلك المسلم عليه ، والملكين الحافظين معه بأبلغ التحية).

قوله تعالى : { أو ردوهآ } معناه : وأجيبوا بمثل الذي سلم عليكم. وقال بعضهم : معناه : وإذا حييتم بتحية ؛ أي إذا أهدي إليكم هدية فكافئوا بأفضل منها أو مثلها ؛ لأن التحية في اللغة الملك ، وكانوا يقولون قبل الإسلام : حياك الله ؛ أي ملكك الله ؛ ثم أبدلوا بهذا اللفظ بالسلام بعد الإسلام ، وأقيم السلام مقام قولهم : حياك الله. قوله تعالى : { إن الله كان على كل شيء حسيبا } ؛ أي مجازيا يعطي كل شيء من العلم والحفظ والجزاء مقدارا يحسبه ؛ أي يكفيه ، يقال : حسبك هذا ؛ أي اكتف به ، وقوله تعالى : { عطآء حسابا }[النبأ : 36] أي كافيا.

مخ ۲۸