497

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[53]

قال تعالى : { أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا } ؛ أي ألهم نصيب ، والميم زائدة ، وهذا على وجه الإنكار ؛ أي ليس لهم من الملك شيء ، { فإذا لا يؤتون الناس نقيرا } يعني محمدا وأصحابه لا يعطونهم شيء من حسدهم وبخلهم وبغضهم ، ورفع قوله : (يؤتون) لاعتراض (لا) بينه وبين (إذا). وفي قراءة عبدالله : (فإذا لا يؤتوا) بالنصب ، ولم يعمل ب (لا). وقال بعضهم : معناه : أن اليهود لو كان لهم نصيب من الملك ما أعطوا الناس مقدار النقير ؛ وهو النقطة التي تكون في ظهر النواة.

مخ ۴۹۷