322

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[67]

قوله عز وجل : { ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا } ؛ هذا تكذيب من الله للفريقين في قولهم : إن إبراهيم كان يهوديا أو نصرانيا. وقوله تعالى : { ولكن كان حنيفا مسلما } ؛ أي مائلا عن اليهودية والنصرانية مخلصا مستسلما لأمر الله عز وجل ؛ { وما كان من المشركين } ؛ على دينهم.

والحنيف : هو المائل عن كل دين سوى الإسلام ، يشبه بالأحنف الذي تكون صدور قدميه مائلة عن جهة الخلقة. وقيل : الحنيف : الذي يوحد الله ويحج ويضحي ويختتن ويستقبل القبلة ، وهو أسهل الأديان وأحبها إلى الله تعالى ، وأهله أكرم الخلق على الله.

مخ ۳۲۲