148تعيین په شرح الاربعین کېالتعيين في شرح الأربعينNajm al-Din al-Tufi - ۷۱۶ ه.قنجم الدين الطوفي - ۷۱۶ ه.قایډیټرأحمد حَاج محمّد عثمانخپرندویمؤسسة الريان (بيروت - لبنان)شمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مد خپرونکي ځایالمكتَبة المكيّة (مكّة - المملكة العربية السعودية)ژانرونهCommentaries on Hadiths•سیمېفلسطين•سلطنتونه او پېرونهمملوکيمنع منه حِسًّا، والحلال ضده (١).والمشتبهات ما تَردَّد بينهما فقامت فيه شبهة الحل وشبهة الحرمة.واتقى: اجتنب، والشبهات جمع شبهة، وهي ما خُيِّلَ (أ) للناظر أنه حجة وليس كذلك.واستبرأ لدينه مهموز وقد يخفَّف، ومعناه طلب البراءة لدينه من النقص وحصَّلها له، وكذلك استبرأ من البول حصَّل البراءة منه.وعرضه بكسر العين محل المدح والذم منه.والحمى هو الشيء الممنوع، وحمى الملك ما تحجَّره لخيله ونحوها من آلات مصالحه ومنع منه غيره، ومنه حمى كليب، قال الشاعر: (٢)أَبَحْتَ حِمَى تِهَامَةَ بَعْدَ نَجْدٍ ... وَمَا شَيءٌ حَمَيْتَ بِمُسْتَبَاحومحارم الله ﷿ ما حرَّم على خلقه.والقلب عضو باطن في الجسد عليه مدار حال الإنسان، قيل: سمي قلبا لتقلبه (ب) كما قال الشاعر:وما سمي الإنسانُ إلا لِنَسْيِهِ (جـ) ... ولا القلبُ إلا أنه يتقلبُ (٣)(أ) في أ، م يخيل.(ب) في س من أجل تقلبه.(جـ) في س لانسه.(١) في أأسفل هذه الكلمة "أي فهو المأذون فيه شرعا".(٢) البيت لجرير، انظر ديوانه ٧٧، وهو في خزانة الأدب ٦/ ٤٢ بلا نسبة.(٣) والبيت في الدر المصون للسمين الحلبي ١/ ١١٩ وتاج العروس ١/ ١٢٤ (شرح خطبة المصنف).1 / 97کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ