761

تعليق الفرائد په تسهيل الفوائد

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

ایډیټر

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

خپرندوی

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

ژانرونه
Grammar
•
من المغاربة إلى المنع، مقدرين - في صور التعداد - لكل خبر مبتدأ غير الأول، أي هو الودود، وهو ذو العرش [المجيد]، وأنا مصيف وأنا مشت، أو جاعلين الثاني صفة للأول، وهو تكلف لا داعي إليه؛ لأن الخبر حكم، والمتكلم قد يحكم بحكم واحد، وقد يحكم بأحكام متعددة كما في الصفات، فإنه قد يوصف الشيء بصفات متعددة. «وليس من ذلك ما تعدد لفظًا دون معنى» نحو: الرمان حلو حامض؛ لأن معناه: الرمان مر فهو من المتعدد بحسب اللفظ لا بحسب المعنى، وزعم أبو الحسن في المسائل الكبير: أن الثاني ليس بخبر، بل هو صفة للأول، وأن المعنى: هذا حلو فيه حموضة، ووقع في كلام أبي حيان أن أبا علي الفارسي - فيما نقل عنه - يرى أن في الخبرين ضميرًا واحدًا تحمله الثاني؛ لأنه بتمامه تم المعنى المراد، والأول منزل [منه] منزلة الجزء وأن أبا الفتح راجع أبا علي في عود الضمير نيفًا وعشرين سنة حتى تبين له انتهى.
وتبعه على ذلك بعض من لخص كلامه، لكنه جزم بذلك على الفارسي، فقال:

3 / 130