وقد رجع في كتاب التوضيح إلى مذهب الفراء، فخرج: (ما عسيتهم أن يفعلوا بي؟) على أن التاء حرف خطاب والهاء والميم فاعل، أي ما عسوا، و(أن يفعلوا) ساد مسد مفعولي (عسى)، لتضمنها معنى (حسب).
قال: وبهذا ينتصر الفراء في (أرأيتك).
وكان ينبغي للمصنف أن يحكي هنا أيضًا مذهب شيخ الفراء، وهو الكسائي، فإنه يقول: التاء فاعل، والكاف مفعول.
«وتتصل» الكاف المذكورة «أيضًا بـ " حيهل "».
في المحكم: قال أبو عبيدة سمع أبو مهدية رجلًا من العجم يقول
2 / 340
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"