447

تعليق الفرائد په تسهيل الفوائد

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

ایډیټر

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

خپرندوی

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

ژانرونه
Grammar
فكما صح الإسناد إلى لفظ زيد، والمراد مسماه صح الإسناد إلى فلان، والمراد مسمى مسماه، ولا إشكال، وكذا القول في فلانة. «وبأبي فلان» [أي] وكنوا بأبي فلان «وأم فلان عن نحو: أبي بكر» في كنية المذكر العاقل «وأم سلمة» في كنية المؤنثة / العاقلة.
ووقع في بعض النسخ: وأم فلانة. وهو تحريف من النساخ أوقعهم فيه ما تقدم من اقتران فلانة بفلان، وما تأخر من اقتران الفلانة بالفلان، وذكر كلمة الأم أيضًا، والتمثيل بسلمة، ولفظه مؤنث. وسلمة - كطلحة وحمزة - علم مذكر عاقل مختتم بتاء التأنيث، فتأنيثه لفظي. «و» كنوا «بالفلان والفلانة عن» علم مذكر لا يعقل وعلم مؤنث لا يعقل. «نحو: لاحق وسكاب» فالأول للأول والثاني للثاني على طريق اللف والنشر المرتب، ولا فرق في أعلام البهائم بين أن تكون أسماء أو كنى في إدخال لام التعريف عليها، فتقول: الفلان والفلانة، وأبو الفلان وأم الفلانة، والمصنف لم يذكر حكم الكناية عن أعلام البهائم إذا كانت كنى، ونص الرضي الإستراباذي على ما قلناه من عدم الفرق، قال: وإنما أدخلوا اللام للفرق، وكانت كناية أعلام البهائم أولى من كناية أعلام الأناسي، لأن أنس الإنسان بجنسه أكثر هو عنده أشهر من أعلام البهائم، فكان فيها نوع تنكير.

2 / 169