بلغت من لدني عذرا﴾ قرئ بالتشديد وبه قرأ الأكثرون وبالتخفيف وبه قرأ نافع وأبو بكر.
قال المصنف: وزعم سيبويه أن عدم لحاقها لـ (لدن) من الضرورات وليس كذلك لقراءة نافع، ولا يجوز أن يكون الاسم في قراءته (لد) والنون للوقاية، لأن (لد) متحرك الآخر، والنون إنما أتي بها لتصون الآخر عن الحركة، وإنما يقال: - في (لد) مضافًا إلى الياء - لدي، نص عليه سيبويه.
2 / 58
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"