315

تعليق الفرائد په تسهيل الفوائد

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

ایډیټر

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

خپرندوی

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

ژانرونه
Grammar
ما ذكره من واو وياء وألف «وولي» الضمير «ما قبله» أي ما قبل المحذوف «بحاله» من غير تغيير له، فتبقى حركة العين في (يدعون)، والميم في (ترمين)، والشين في تخشين على حالها. «وإن كان الضمير واوًا والآخر» بكسر الخاء «ياء» نحو: الزيدون يرمون، إذ أصله يرميون، فآخر الفعل ياء والضمير واو. «أو بالعكس» فيكون الضمير ياء وآخر الفعل واوًا نحو: تغزين؛ إذ أصله تغزوين.
«حذف الآخر» أي آخر الفعل، وهو الياء من ترميون، والواو من تغزوين مثلًا. «وجعلت الحركة المجانسة على ما قبله» فتقول: ترمون وتغزين.
وظاهر هذا الكلام أنا حذفنا الحرف وحده ونقلنا حركته التي كانت معه إلى ما قبله، وقال في شرحه: استثقلت ضمة على ياء مكسور ما قبلها في ترميون، وكسرة على واو مضموم ما قبلها في تغزوين، فحذفت الضمة والكسرة تخفيفًا ثم الياء والواو - يعني للساكنين - ثم خيف على واو الضمير في ترمون وياء الضمير في تغزين الانقلاب إلى الواو والياء فجيئ بالحركة المجانسة ليسلم الضميران.
وقوله: وجعلت الحركة على ما قبله. يقتضي أن الحركة مع الحرف.

2 / 36