نحو: ﴿على لسان داود وعيسى بن مريم﴾، وفي الحديث: (لما شرح الله [له] صدر أبي بكر وعمر). وفي كافية المصنف: أنه يلزم في هذه المسألة الإفراد. "وربما جمع المنفصلان" " وهما ما ليسا جزءين ولا كجزءين كالدرهمين مثلا، لكن إنما يجتمعان "إن أمن اللبس" كما ورد في الحديث:
(ما أخرجكما من بيوتكما؟) و(إذا أويتما إلى مضاجعكما) و(هذه فلانه
1 / 291
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"