642

تبصره

التبصرة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Sufism and Conduct
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
تَشْتَهُونَ، أَيَنْفَعُكُمْ حِينَ تَرْحَلُونَ؟ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلك لميتون﴾ . إِلَى مَتَى وَحَتَّى مَتَى تُنْصَحُونَ وَأَنْتُمْ تَكْسِبُونَ الْخَطَايَا وَتَجْتَرِحُونَ، أَأَمِنْتُمْ وَأَنْتُمْ تَسْرَحُونَ ذِئْبَ هَلاكٍ فَلا تَبْرَحُونَ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ .
لا تَفْرَحُوا بِمَا تَفْرَحُونَ فَإِنَّهُ لِغَيْرِكُمْ حِينَ تطرحون، وإياكم من يراكم مَنْ يَرَاكُمْ تَمْرَحُونَ، قَدْ خَسِرْتُمْ إِلَى الآنَ فَمَا تَرْبَحُونَ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ .
وَيَحْكُمُ الدُّنْيَا دَارُ ابْتِلاءٍ وَفُتُونٌ، وَقَدْ زَجَرَكُمْ عَنْهَا الْمُفْتُونَ، وَكَمْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَالِكٍ بِهَا مَفْتُونٍ وَكَأَنَّكُمْ بِكُمْ قَدْ حُمِلْتُمْ عَلَى الْمُتُونِ، كَمْ أَدُلُّكُمْ عَلَى النَّظَافَةِ وَتَخْتَارُونَ الأُتُونَ.

2 / 162