358

طبقات الصوفیه

طبقات الصوفية

ایډیټر

مصطفى عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419هـ 1998م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Ranks of the Sufis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

* * * 5 - سمعت على بن سعيد الثغرى ، يقول : كنت عند أبى محمد [ الراسبى ] ، فجرى عنده ذكر المحبة فقال : ) ) المحبة إذا ظهرت افتضح فيها المحب ، وإذا كتمت قتلت المحب كمدا ( ( . وأنشدنا على إثر ذلك : ولقد أ فارقه بإظهار الهوى ليستر سره إعلانه ولربما كتم الهوى إظهاره ولربما فضح الهوى كتمانه عى المحب لدى الحبيب بلاغة ولربما قتل البليغ لسانه كم قد رأينا قاهرا سلطانه للناس ، ذل لحبه سلطانه * * * 6 - وسمعت الراسبى ، يقول : ) ) خلق الله الأنبياء للمجالسة ، والعارفين للمواصلة ، والصالحين للملازمة ، والمؤمنين للعبادة والمجاهدة ( ( .

7 - وسمعت أبا محمد ، يقول فى قوله عز وجل : ) تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة ( ) ) جمع بين إرادتين : فمن أراد الدنيا دعاه [ الله ] إلى الآخرة ؛ ومن أراد الاخرة دعاه إلى قربه ؛ قال [ الله عز وجل ] : ) ومن اراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ( . والسعى المسكور هو البلوغ إلى منتهى لآمال ، من القرب والدنو ( ( .

8 - وسمعت أبا محمد ، يقول : ) ) البلاء أو الحيرة هو صحبتك مع من لايوافقك ، ولا تستطيع تركه ( ( .

[ 23 - أبو عبد الله محمد بن عبد الخالق الدينورى ] ومنهم أبو عبد الله الدينورى ؛ وهو محمد بن عبد الخالق . من جلة المشايخ ، واكبرهم حالا ، وأعلاهم همة ، وأفصحهم فى علوم هذه الطائفة مع ما كان يرجع إليه من صحبة الفقر ، والتزام آدابه ، ومحبة أهله . أقام بوادى القرى سنين ، ثم رجع غلى دينور ، ومات بها * * * 1 - [ سمعت أبا الفضل ، نصر بن أبى نصر ، يحكى عن أبى عبد الله الدينورى ، أنه ] قال : ) ) صحبة الضغار من الكبار من التوفيق والفطنة ورغبة الكبار فى صحبة الصغار خذلان وحمق ( ( .

مخ ۳۸۱