215

طبقات الصوفیه

طبقات الصوفية

ایډیټر

مصطفى عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419هـ 1998م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Ranks of the Sufis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

7 - قال ، وسئل الحسين : ) ) لم طمع موسى - عليه السلام - فى الرؤية وسألها ؟ ( ( . فقال : ) ) لانه أنفرد للحق ، وانفرد الحق به ، فى جميع معانيه . وصار الحق مواجهه فى كل منظور إليه ، ومقالبله دون كل محظور لديه ؛ على الكشف الظاهر إليه ، لا على التغيب ؛ فذلك الذى حمله على سؤال الرؤية لاغير ( ( .

* * * 8 - سمعت أبا الحسين الفارسى ، قال : أنشدنى ابن فاتك ، للحسين ابن منصور : أنت بين الشغاف والقلب تجرى مثل جرى الدموع من أجفانى وتحل الضمير ، جوف فؤادى كحلول الأرواح فى الأبدان ليس من ساكن تحرك إلا أنت حركته . خفى المكان ياهلالا ، بدا لأربع عشر لثمان ، وأربع ، وثنتان * * * 9 - سمعت عبد الواحد السيارى ، يقول : سمعت فارسا البغدادى ، يقول : سألت الحسين بن منصور عن المريد ، فقال : ) ) هو الرامى بقصده إلى الله عز وجل ؛ فلا يعرج حتى يصل ( ( .

10 - وبه قال : سمعت الحسين بن منصور ، يقول : ) ) المريد الخارج عن أسباب الدارين ، أثرة بذلك على اهلها ( ( .

11 - سمعت محمد بن محمد بن غالب ، يقول : قال الحسين بن منصور : ) ) إن الأنبياء - عليهم السلام - سلطوا على الأحوال ، فملكوها ، فهم يصرفونها ، لا الأحوال تصرفهم . وغيرهم سلطت عليهم الأحوال ، فالأحوال تصرفهم ، لاهم يصرفون الحوال ( ( .

12 - وبه قال ، سمعت الحسين بن منصور يقول : ) ) الحق هو المقصود إليه [ بالعبادات ، والمصمود إليه ] بالطاعات ، لايشهد بغيره ، ولا يدرك بسواه . بروائح مراعاته تقوم الصفات ، وبالجمع إليه تدرك الراحات ( ( .

13 - وبه قال ، سمعت الحسين بن منصور ، يقول : ) ) لايجوز لمن يرى احدا ، أو يذكر أحدا ، أن يقول : إنى عرفت الأحد ، الذى ظهرت من الآحاد ( ( .

مخ ۲۳۸