183

طبقات الصوفیه

طبقات الصوفية

ایډیټر

مصطفى عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419هـ 1998م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Ranks of the Sufis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

* * * 5 - سمعت على بن سعيد الثغرى ، يقول : سمعت أحمد بن عطاء ، يقول : سمعت أبا صالح ، يقول : قيل لأبى محمد الجريرى : ) ) متى يسقط عن العبد ثقل المعاملة ؟ ( ( . فقال : ) ) هيهات ! . ما بد منها ، ولكن يقع الحمل فيها ( ( .

6 - وبهذا الإسناد ، قال الجريرى : ) ) أدل الأشياء على الله تعالى ثلاثة : ملكه الظاهر ؛ ثم تدبيره فى ملكه ؛ ثم كلاكه الذى يستوفى كل شيء ( ( .

* * * 7 - سمعت أبا الحسين الفارسي ، يقول : سمعت أبا محمد الجريرى ، يقول : ) ) من استولت عليه النفس صار اسيرا فى حكم الشهوات ، محصورا فى سجن الهوى ؛ وحرم الله على قلبه الفوائد ، فلا يستلذ كلامه ، ولا يستحليه وإن كثر ترداده على لسانه ؛ لأن الله تعالى يقول : ) سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق ( ؛ أى : حتى لايفهمونه ، ولا يجدون له لذة ؛ لأنهم تكبروا بأحوال النفس والخلق والدنيا ، فصرف الله عن قلوبهم فهم مخاطباته ، وأغلق عليهم سبيل فهمكتابه ، وسلبهم الانتفاع بالمواعظ ، وحبسهم فى عقولهم وآرائهم ؛ فلا يعرفون طرق الحق ، ولا يسلكون سبيله ( ( .

8 - وسمعت أبا الحسين يقول ، سمعت أبا محمد يقول : ) ) قوام الأديان ، ودوام الأيمان ، وصلاح البدان ، فى خلال ثلاث : الاكتفاء ، والاتقاء ، والاحتماء : فمن اكتفى بالله صلحت سريرته ، ومن اتقى ما نهى عنه استقامت سريرته ، ومن احتمى ما لم يوافقه ارتاضت طبيعته . فثمرة الاكتفاء صفو المعرفة ، وعلقبة الاتقاء حسن الخليقة ، وغاية الاحتماء اعتدال الطبيعة ( ( .

9 - وبهذا الإسناد قال أبو محمد : ) ) غاية همة العوام السؤال ، وبلوغ درجة الأوساط الدعاء ، وهمة العارفين الذكر ( ( .

مخ ۲۰۵