طبقات الصوفیه
طبقات الصوفية
ایډیټر
مصطفى عبد القادر عطا
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419هـ 1998م
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
طبقات الصوفیه
Al-Sulami (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
ایډیټر
مصطفى عبد القادر عطا
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419هـ 1998م
د خپرونکي ځای
بيروت
7 - سمعت محمد بن عبد الله الرازي ، يقول : سمعت أبا محمد الجريري ، يقول : سمعت الجنيد ، يقول : ' ما أخذنا التصوف عن القيل و القال ؛ لكن عن الجوع ، و ترك الدنيا ، و قطع المألوفات و المستحسنات ؛ لأن التصوف هو صفاء المعاملة مع الله تعالى ؛ و أصله التعزف عن الدنيا ، كما قال حارث : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، و أظمأت نهاري ' .
* * * 8 - سمعت نصر بن أبي نصر العطار ، يقول : سمعت أحمد بن العلاء ، يقول : سمعت أبا بكر الملاعقي ، يقول : سمعت الجنيد ، يقول : ' إنما هذا الاسم - يعني التصوف - نعت أقيم العبد فيه . فقلت : ياسيدي ! نعت للعبد ؟ أم نعت للحق ؟ . فقال : نعت للحق حقيقة ، و نعت للعبد رسما ' .
* * *
9 - سمعت أبا بكر الرازي ، يقول : سمعت أبا عمرو الأنماطي ، يقول : سمعت الجنيد ، يقول : ' إنك لن تكون له على الحقيقة عبدا ، و شيء مما دونه لك مسترق . و إنك لن تصل إلى صريح الحرية ، و عليك من حقيقة عبوديته بقية . فإذا كنت له وحده عبدا ، كنت مما دونه حرا ' .
* * * 10 - سمعت أبا بكر ، يقول : سمعت أبا محمد الجريري ، يقول : سمعت الجنيد ، يقول لرجل ذكر المعرفة ، فقال : ' أهل المعرفة بالله يصلون إلى ترك الحركات ، من باب البر و التقوى ، إلى الله تعالى . فقال الجنيد : إن هذا قول قوم تكلموا بإسقاط الأعمال ، و هذه عندي عظيمة . و الذي يسرق و يزني ، أحسن حالا من الذي يقول هذا . و إن العارفين بالله ، أخذوا الأعمال عن الله ، و إليه رجعوا فيها . و لو بقيت ألف عام لم أنقص من أعمال البر ذرة ، إلا أن يحال بي دونها ؛ و إنه لأوكد في معرفتي ، و أقوى في حالي ' .
مخ ۱۳۱
د ۱ څخه ۳۶۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ