وكان فقيها عارفا بالأحكام والحديث والتفسير بارع الأدب بصيرا بلسان العرب واسع المعرفة وله يد في الإنشاء والنظم والنثر وكان يتوقد ذكاء وله التفسير المشهور ذكر في أسامي الكتب أنه المسمى بالمحرر الوجيز تفسير الكتاب العزيز وهو تفسير شريف جليل القدر والشأن قد تداوله فحول العلماء وأثنوا عليه خيرا حتى قال أبو حيان هو أجل من صنف في علم التفسير وأفضل من تصدر للتنقيح فيه والتفسير
وقال جماعة من الفضلاء كتاب ابن عطية أجمع وللسنة السنية أخلص وأكمل
توفي سنة ست وأربعين وخمسمائة
ولي قضاء المرية وروى عنه أبو جعفر بن مضاء وعبد المنعم بن الفرس وآخرون آخرهم بالإجازة أبو الحسن علي بن [38 ب]
مخ ۱۷۶
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير