666

الطبقات الکبری

الطبقات الكبرى

ایډیټر

محمد بن صامل السلمي

خپرندوی

مكتبة الصديق

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

الطائف

١٦ - سلمة بن أبي سلمة (^١) ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة (^٢) بن مرة.
وأمه أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
زوج النبي ﷺ.
وزوج رسول الله ﷺ سلمة بن أبي سلمة أمامة (^٣) بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم. وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة حين أخرجت من مكة. كل واحد منهم يسأل أن تكون عنده. فقضى بها رسول الله ﷺ لجعفر بن أبي طالب (^٤). لأن خالتها أسماء بنت عميس الخثعمية كانت عنده (^٥).

نسب قريش (ص: ٣٣٨)، المحبر (ص: ٦٤)، جمهرة أنساب العرب (ص: ١٤٤)، الاستيعاب: ٢/ ٦٤١. أسد الغابة: ٢/ ٤٢٩. سير أعلام النبلاء: ٣/ ٤٠٨. العقد الثمين: ٤/ ٥٩٨. الإصابة: ٣/ ١٤٩.

(^١) اسم أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد. واسم أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومي. كانا من المهاجرين إلى الحبشة ثم إلى المدينة. وانظر ترجمتهما في طبقات ابن سعد: ٣/ ٢٣٩ و٨/ ٨٦ على التوالي.
(^٢) في الأصل:، نفظة،. والتصحيح من نسخة المحمودية. ونسب قريش: ٢٩٩.
وجمهرة أنساب العرب: ١٤١.
(^٣) انظر ترجمتها في الطبقات الكبرى: ٨/ ٤٨. وقد ذكر ابن حبيب في المحبر (ص ٦٤) وابن حجر في الإصابة: ٣/ ١٥٠ أن أمامة قد ماتت قبل أن يدخل بها سلمة.
(^٤) حديث اختصام علي وجعفر وزيد في الولاية على أمامة بنت حمزة. أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ٣٠٣. كتاب الصلح باب رقم (٦) وكان ذلك بعد صلح الحديبية.
(^٥) أم أمامة هي سلمى بنت عميس الخثعمية (انظر الطبقات الكبرى: ٨/ ٤٨).

2 / 164