طبقات الحفاظ
طبقات الحفاظ
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۰۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم مُقَدّمَة المُصَنّف
الْحَمد لله الَّذِي أنعم فأجزل، وَأعْطى وخول، ومنح ونول، وَفتح أَبْوَاب المعارف لمن عَلَيْهِ عول، وَأشْهد أَن لَا إِلَه أَلا الله الآخر الأول، وَأشْهد أَن سيدنَا مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله الْكَامِل المبجل، صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه وَشرف وكمل.
أما بعد. فَهَذَا كتاب " طَبَقَات الْحفاظ " ومعدلي حَملَة الْعلم النَّبَوِيّ وَمن يرجع إِلَى اجتهادهم فِي التوثيق وَالتَّجْرِيح، والتضعيف والتصحيح. لخصتها من " طَبَقَات " إِمَام الْحفاظ أبي عبد الله الذَّهَبِيّ، وذيلت عَلَيْهِ من جَاءَ بعده.
وَالله أسأَل الْإِعَانَة، وَبِه الْعِصْمَة والاستعانة.
طَبَقَات الْحفاظ
الْمُؤلف للْإِمَام الْحَافِظ الشَّيْخ جلال الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر السُّيُوطِيّ
//
//
1 / 1
الطَّبَقَة الأولى من الصَّحَابَة
١ - أَبُو بكر الصّديق
٢ - ثمَّ عمر بن الْخطاب
٣ - وَعُثْمَان بن عَفَّان
1 / 13
٤ - وَعلي بن أبي طَالب
٥ - وَسعد بن أبي وَقاص
٦ - وَعبد الله بن مَسْعُود
٧ - وَأبي بن كَعْب
1 / 14
٨ - وَأَبُو ذَر الْغِفَارِيّ
٩ - ومعاذ بن جبل
١٠ - وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ
1 / 15
١١ - وَأَبُو الدَّرْدَاء
١٢ - وَعبد الله بن سَلام
١٣ - وَعَائِشَة
١٤ - وَعمْرَان بن حُصَيْن
1 / 16
١٥ - وَزيد بن ثَابت
١٦ - وَأَبُو هُرَيْرَة وَهُوَ أحفظ الصَّحَابَة قَالَ الشَّافِعِي أَبُو هُرَيْرَة أحفظ من روى الحَدِيث فِي الدُّنْيَا
1 / 17
١٧ - ثمَّ عبد الله بن عمر
١٨ - وَعبد الله بن عَبَّاس
١٩ - وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ
٢٠ - وَعقبَة بن عَامر
1 / 18
٢١ - وَجَابِر بن عبد الله
٢٢ - وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ
٢٣ - وَأنس بن مَالك
1 / 19
الطَّبَقَة الثَّانِيَة من كبار التَّابِعين
٢٤ - عَلْقَمَة بن قيس بن عبد الله بن مَالك النَّخعِيّ أَبُو شبْل الْكُوفِي قَالَ مَا حفظت وَأَنا شَاب لكَأَنِّي أنظر إِلَيْهِ فِي قرطاس
وَقَالَ عُثْمَان بن سعيد قلت ليحيى بن معِين عَلْقَمَة أحب إِلَيْك عَن عبد الله أَو عُبَيْدَة فَلم يُخَيّر
وَقَالَ عُثْمَان عَلْقَمَة أعلم بِعَبْد الله
وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ أعلم النَّاس بِعَبْد الله عَلْقَمَة وَالْأسود وَعبيدَة والْحَارث وَقَالَ ابْن سِيرِين أدْركْت الْكُوفَة وَبهَا أَرْبَعَة مِمَّن يعد بالفقه فَمن بَدَأَ بِالْحَارِثِ بن قيس ثنى بعبيدة وَمن بَدَأَ بعبيدة ثنى بِالْحَارِثِ ثمَّ عَلْقَمَة الثَّالِث وَشُرَيْح الرَّابِع
وَقَالَ دَاوُد بن أبي هِنْد قلت لِلشَّعْبِيِّ أَخْبرنِي عَن أَصْحَاب عبد الله كَأَنِّي أنظر إِلَيْهِم قَالَ كَانَ عَلْقَمَة أبطن الْقَوْم بِهِ وَكَانَ مَسْرُوق قد خلط مِنْهُ وَمن غَيره وَكَانَ الرّبيع بن خَيْثَم أَشد الْقَوْم اجْتِهَادًا وَكَانَ عُبَيْدَة يوازي شريحًا فِي الْعلم وَالْقَضَاء
1 / 20
وَقَالَ الشّعبِيّ كَانَ الْفُقَهَاء بعد أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ بِالْكُوفَةِ فِي أَصْحَاب عبد الله الله بن مَسْعُود وَهَؤُلَاء عَلْقَمَة وَعبيدَة وَشُرَيْح ومسروق وَكَانَ مَسْرُوق أعلم بالفتوى من شُرَيْح وَشُرَيْح أعلم بِالْقضَاءِ وَكَانَ عُبَيْدَة يوازيه
وَقَالَ أَبُو الْهُذيْل قلت لإِبْرَاهِيم عَلْقَمَة كَانَ أفضل أَو الْأسود فَقَالَ عَلْقَمَة ولد فِي حَيَاة النَّبِي ﷺ وَمَات سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَقيل اثْنَتَيْنِ وَقيل ثَلَاث وَقيل خمس وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَقيل ثَلَاث وَسبعين
٢٥ - أَبُو مُسلم الْخَولَانِيّ الْيَمَانِيّ الزَّاهِد عبد الله بن ثوب وَقيل ابْن ثَوَاب وَيُقَال ابْن أثوب وَيُقَال ابْن عبد الله وَيُقَال ابْن عَوْف وَيُقَال ابْن مشْكم وَيُقَال اسْمه يَعْقُوب بن عَوْف
رَحل إِلَى النَّبِي ﷺ فَمَاتَ النَّبِي وَهُوَ فِي الطَّرِيق
٢٦ - مَسْرُوق بن الأجدع الْهَمدَانِي أَبُو عَائِشَة الْكُوفِي
قَالَ الشّعبِيّ مَا علمت أحدا كَانَ أطلب للْعلم مِنْهُ وَقَالَ إِبْرَاهِيم كَا أَصْحَاب عبد الله الَّذين يقرئون النَّاس ويعلمونهم السّنة عَلْقَمَة وَالْأسود ومسروق وَعبيدَة والْحَارث بن قيس وَعمر بن شُرَحْبِيل مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَقيل ثَلَاث وَسِتِّينَ وَله ثَلَاث وَسِتُّونَ سنة
1 / 21