278سرور النفس بمدارك الحواس الخمسسرور النفس بمدارك الحواس الخمسابن منظور - ۷۱۱ ه.قابن منظور - ۷۱۱ ه.قایډیټرإحسان عباسخپرندویالمؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنانشمېره چاپونه1، 1980ژانرونهLogicphilosophy•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکفأنشأته قطعا ثمت ما ... زال وما زالت به حتى اتصلوطأطأت للأرض من أكنافه ... وسددت منه الفروج والخللحتى إذا كان بعيدا فدنا ... وكان في السير خفيفا فثقلوأسمع الأصم صوت رعده ... ووقر السمع الصحيح أو أعلوأبصر الأكمه ضوء برقه ... وخطف الطرف الحديد أو أكلوضن حتى قيل هذا حاصب ... من السماء أو عذاب قد نزلونحن مصنوع لنا مدبر ... فيه ولكنا خلقنا من عجلحلت عزاليه بسر من رأى ... فلم يزل يعلها بعد النهلإذا تلكا هتف الرعد به ... ولمعت فيه البروق فهطلليل التمام والنهار كله ... متصلا من غدوة حتى الأصلفما ونى حتى اتقى الناس أذى ... إفراطه وقالت الأرض بجل 828 - البحتري (1) :ذات ارتجاز بحنين الرعد ... مجرورة الذيل صدوق الوعدمسفوحة الدمع لغير وجد ... لها نسيم كنسيم الوردورنة مثل زئير الأسد ... ولمع برق كسيوف الهندجاءت بها ريح الصبا من نجد ... فانتثرت مثل انتثار العقدفراحت الأرض بعيش رغد ... من وشي أنوار الربى في بردكأنما غدرانها في الوهد ... يلعبن من حبابها بالنرد 829 - أبو العباس الكندي:سارية في غسق الظلام ... دانية من فلك الغمامكأنها والبرق ذو ابتسام ... كتيبة مذهبة الأعلامدنت من الأرض بلا احتشام ... ثم بكت بكاء مستهاموانتثرت بسابغ الإنعام ... وثروة تحكم في الإعدام 830 - آخر:أقبل كالذود رغت شوارده ... حتى إذا ما أبحرت رواعدهمخ ۲۷۹کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ