499

وأيامنا، وصبران مدينة يجتمع بها الغزية للصلح (1) والهدنة والتجارات إذا كان صلح وهى مدينة حصينة، وباراب (2) اسم للناحية [ومقدارها] (20) فى الطول والعرض أقل من يوم وبها منعة وأناس فيهم كثرة وهى ناحية سبخة لها غياض ومزارع فى عرض (4) الوادى الآخذ من نهر الشاش، وستكند (21) بها منبر وهى مجمع الأتراك وقد أسلموا منهم (5) أحياء شتى ودخل فى اسم الإسلام قوم من الغزية والخرلخية ولهم بأس ومنعة فى الأتراك وبين باراب (6) وكنجده (7) والشاش مراع خصبة بينها نحو ألف بيت من الأتراك قد أسلموا وهم مقيمون بها فى خركاهات [لهم على زيهم ولا بناء لهم، والطراز منجر للمسلمين من الأتراك وبينهم حصون منسوبة اليها ولم يتجاوزها أحد من الإسلام لأن العابر بها داخل فى خركاهات] (10) الخرلخية، والمذكور (22) من هذه الناحية حدود الشاش ونواحيها، (41) وأما خجنده فإنها متاخمة لفرغانه وهى فى جملتها وهى منفردة فى الأعمال وهى على نهر الشاش فى غربيه وطولها أكثر من عرضها وكند على فرسخ منها وكلها كروم وبساتين وليس فى عملها مدينة غير كند وبساتينها ودورها متفرقة ولها قرى يسيرة ومدينة وقهندز وجامعها فى المدينة ودار الإمارة فى الميدان بالربض والحبس فى القهندز وهى مدينة نزهة بها فواكه حسنة وفى أهلها جمال ولهم مروءة وهى مدينة تضيق عما يعمهم من الزروع فيجلب اليهم من سائر فرغانه واشروسنه ما يقيم أودهم، [135 ب] وتنحدر اليهم السفن من نهر الشاش وهو نهر عظيم ويعظم من أنهار تجتمع اليه فى حدود الترك والإسلام وعموده نهر يخرج من بلد الترك فى

مخ ۵۱۱