سنن وریده
السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها
ایډیټر
د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
خپرندوی
دار العاصمة
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١٦
د خپرونکي ځای
الرياض
سیمې
•هسپانیه
سلطنتونه
د طوايفو پاچاهان
٢٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ، قُرِئَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا بِزَمَانِهَا، قُولُوهَا مَا قُبِلَتْ مِنْكُمْ، فَإِذَا رُدَّتْ عَلَيْكُمْ فَعَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ "
٢٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ⦗٦٤٦⦘، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ يَعْنِي ابْنَ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ يَعْنِي الرَّازِيَّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَا كَانَ بَيْنَ النَّاسِ، حَتَّى قَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ مَسْعُودٍ: لَوْ قُمْتَ إِلَى هَذَيْنِ وَأَمَرْتَهُمَا وَنَهَيْتَهُمَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ: لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ، إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى ⦗٦٤٧⦘ النَّبِيِّ ﷺ، مِنْهُ آيٌ مَضَى تَأْوِيلُهُنَّ عِنْدَ نُزُولِهِ، وَمِنْهُ آيٌ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ⦗٦٤٨⦘ وَمِنْهُ آيٌ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ عِنْدَ السَّاعَةِ، وَمَا ذُكِرَ مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ، وَمِنْهُ آيٌ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ، فَمَا دَامَتْ قُلُوبُكُمْ وَاحِدَةً، وَأَهْوَاؤُكُمْ وَاحِدَةً، لَمْ يَلْبِسْكُمْ شِيَعًا، وَلَمْ يُذِقْ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَأَمْرُوا، وَانْهَوْا، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ وَأَهْوَاؤُكُمْ، وَأَلْبَسَكُمْ شِيَعًا، وَأَذَاقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ جَاءَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ، فَامْرُؤٌ وَنَفْسُهُ "
3 / 645