255

سنن وریده

السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها

ایډیټر

د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

خپرندوی

دار العاصمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٦

د خپرونکي ځای

الرياض

٢٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْأَعْنَاقِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: تَكُونُ فِتَنٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ، حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ، وَالْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ، وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ، فَيَقْرَأُهُ رَجُلٌ فَيَقُولُ: قَرَأْتُهُ عَلَانِيَةً فَلَا أُرَانِي أُتَّبَعُ، فَيَقْعُدُ فِي بَيْتِهِ، وَيَبْنِي مَسْجِدًا فِي دَارِهِ، ثُمَّ يَبْتَدِعُ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَلَا سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتَدَعَ، فَإِنَّهُ ضَلَالَةٌ "

3 / 622