652

سنن سعید بن منصور

سنن سعيد بن منصور (2)

ایډیټر

فريق من الباحثين بإشراف وعناية

خپرندوی

دار الألوكة للنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

له: فإنَّه في الجحيمِ، ﴿قَالَ هَلْ (^١) أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (٥٤) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (٥٥)﴾، فقالَ عندَ ذلك: ﴿تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ...﴾ (^٢) الآيةَ.
[١٨١١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعشرٍ (^٣)، عن محمدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (٥١) يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (٥٢)﴾ إلى قولِهِ ﷿: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (٥٥)﴾؛ قال: أبصرَهم وجَماجِمُهم تغلي، فعرَّفَهُ اللهُ إيَّاه، ولقد غَيَّرتِ النَّارُ حِبْرَه وسِبْرَه. فقال سُفْيانُ (^٤): يعني: لونَهُ وصورتَهُ.

= أن يكون "البستانين" منصوبًا بفعل مقدر؛ على الاختصاص أو المدح؛ أي: وأخص البستانين، أو نحو ذلك؛ كما قيل في قوله تعالى: ﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ ...﴾ [البقرة: ١٧٧].
وانظر: "كتاب سيبويه" (٢/ ٦٣ - ٦٦)، و"الإنصاف في مسائل الخلاف" (٢/ ٤٦٨ - ٤٧١)، و"مغني اللبيب" (ص ٥٩٦ - ٥٩٧).
ومنها: أن يكون أصله "البستانان" على الجادة، ولكن أُميلت الألف بسبب كسرة النون فرسمت ياءً. وللإمالة أسباب كثيرة، انظر تفصيلها في: "أوضح المسالك" (٤/ ٣١٨)، و"شرح الأشموني" (٤/ ٣٨٥ - ٣٨٧)، و"شذا العرف" (ص ١٨٨). وانظر في كتابة الألف المتوسطة الممالة ياءً: "المطالع النصريَّة" (ص ١٣٨). وانظر: "شرح النووي على صحيح مسلم" (١/ ٤١ - ٤٢)، و(٣/ ٣٩)، (١٠/ ٢٣ - ٢٤، ٩٨ - ٩٩).
ومنها: أن يكون أصل العبارة: "ولك هذا؛ المنزلَ والبستانين والمرأةَ"؛ بنصب "المنزل" وما عطف عليه، ويكون "هذا" إشارة إلى جميع الذي له، ثم فسَّره بقوله: "المنزلَ والبستانين والمرأةَ"، ويكون نصب "المنزل" وما عطف عليه بفعلٍ محذوف؛ تقديره: "أعني" أو نحوه. وانظر في حذف الفعل عمومًا: "مغني اللبيب" (ص ٥٩٦ - ٥٩٧).
(^١) في الأصل: "فهل".
(^٢) قوله: ﴿تَاللَّهِ إِنْ﴾ تكرر في الأصل.
(^٣) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف.
(^٤) يعني: ابن عيينة.
[١٨١١] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر.

7 / 150