[قولُهُ تعالى ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)﴾]
[١٧١٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبد اللهِ، عن خالدٍ الحَذَّاءِ (^١)، عن عِكْرمةَ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَمَا (^٢) آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ﴾؛ قال: الرِّبا رِباءَان (^٣):
= وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٤٩٦) من طريق أبي جعفر الرازي عيسى بن أبي عيسى، عن مغيرة، به، ووقع عنده: "جعفر الرازي" بدل: "أبي جعفر الرازي".
وأخرجه ابن جرير أيضًا (١٨/ ٤٩٦) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن مسعر بن كدام وسفيان الثوري، عن قيس بن مسلم، عن إبراهيم، به.
وسفيان بن وكيع تقدم في تخريج الحديث [٨٦٢] أنه صدوق، ابتلي بوراق له، أدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل، فسقط حديثه.
وتقدم في الأثر [٦٨٩] عن هشيم وخالد، عن مغيرة، عن إبراهيم؛ في قوله ﷿: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النِّسَاء: ١١٩]؛ قال: دين الله.
(^١) هو: خالد بن مهران، أبو المنازل، تقدم في الحديث [٨٨] أنه ثقة يرسل.
[١٧١٥] سنده صحيح إلى عكرمة.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩٩٦) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، قال: هو الذي يتعاطى الناس بينهم من معروف؛ التماس الثواب.
وعلقه الجصاص في "أحكام القرآن" (٥/ ٢١٨) عن عبد الوهاب - وهو إما ابن عبد المجيد الثقفي، أو الخفاف - عن خالد الحذاء، عن عكرمة، قال: الربا ربوان: فربا حلال، وربا حرام؛ فأما الربا الحلال فهو الذي يهدي يلتمس به ما هو أفضل منه.
وذكره النحاس في "معاني القرآن" (٥/ ٢٦٤) عن عكرمة، قال: الربا ربوان: فربا حلال، وربا حرام؛ فأما الحلال فأن يعطي الرجلُ الآخرَ شيئًا ليعطيه أكثر منه، فلا يربو عند الله، والحرام في النسيئة.
(^٢) في الأصل: "فم" بالفاء بدل الواو، وهو خطأ.
(^٣) كذا جاء في الأصل، لكنها رسمت هكذا: "رباان " وفوق الألفين ما يشبه =